Home

نرحب بكم على موقع جمعية لجنة اكراد عين المريسة وميناء الحصن

الجزءالاول

 

Nasser Meho   nasser.meho

 

رئيس ألجمعية ألسيد ناصر محو من جبل جودي الى جبل صنين هل تسمعني ؟

 

 

إن هذا الكتاب ليس وليد صدفة أو نتيجة عوامل أدت إلى أن تدفعني للمضي في فكرة تأليف هذا الكتاب.

 

 

السيد داوود محو مع مختار ميناء الحصن محمود الحوت  و محمد الحوت   من اليسار بشارة محو صديق الشاعر جكرخوين والشاعر الكبير جكرخوين وابراهيم متيني وصبري خلي

 

السيد داوود محو مع مختار ميناء الحصن محمود الحوت  و محمد الحوت

 
من اليسار بشارة محو صديق الشاعر جكرخوين والشاعر الكبير جكرخوين وابراهيم متيني وصبري خلي

 

 

بل هي بالنتيجة إما أن نكون شهود زور على كل ما هو حاصل ويحصل لمجتمعنا الكردي اللبناني. أو أن تقال الحقيقة ولو كانت مرّة لوضع الأمور في نصابها الصحيح – فلهذا أجد نفسي آخذاً بالفكرة الثانية لعلي أوفق بنقل آلام ومشاعر العديد بل والكثير من مواطني مجتمعنا الكردي.

 

وهنا لا بد لي أن أذكر بأنه لا ضغينة لي على أحد. ولا أنوي استرضاء أحد. بل لقطع الطريق أمام كل من أساء في استخدام منصبه ليكون قدوة يحتذى به.

 

وإذ به يقع بالإغراءات المعنوية والمادية. فيتلهى عن إدارة شؤون من أهم أولوه هذه الثقة. فتكون النتيجة مزيداً من التشرذم وفقدان الثقة بين أبناء مجتمع واحد. وهنا يبدأ الضياع ويصبحون الناس لقمةً سائغة في أفواه أناس لا ضمائر لهم.

 

وتبدأ معها السمسرات على أنواعها. فمثلاً لما لا يستخدم الأكراد بعد إحصاء 1932 في الإنتخابات النيابية رغم أنهم حرموا من حق المواطنية. إلا القلة القليلة منهم وجاءت بجهود فردية لتمكينهم من الحصول عليها. فكانوا الأكراد دائماً الرسالة السهلة التي يستطيع من خلالها المنتخب إيصالها لمنافسه. وتأتي النتيجة بفوز المنتخب المحصن من قبل الأكراد. وتذهب الوعود والتطمينات أدراج الرياح. ويبدأ الصراع من جديد. ويدفع الأكراد اللبنانيين من دون هوية الضريبة ويحصلون على بطاقة قيد الدرس التي نهشت بهم وكانت سبباً أساسياً في ضعفهم إن من النواحي الإجتماعية أو الثقافية وكانت سبباً لعدم انصهارهم في المجتمع اللبناني.

 

ويبدأ السماسرة عملهم كالمعتاد. فكانوا همزة الوصل بينهم وبين دوائر الدولة. فيعاملون وكأنهم دخلاء في هذا الوطن.

 

فإذا ما رجعنا إلى جذور العديد من العوائل اللبنانية. نجد أنها لا تتنكر من أصولها الكردية. رغم مرور مئات السنين وانصهارهم في مجتمعات مختلفة. وللشهادة كان لعدد من هذه العوائل الفضل في مديد العون لإخوانهم القادمين إلى لبنان. بعد الحرب العالمية الأولى والثانية. وبما أن عائلتنا كانت من ضمن هذه المجموعات الوافدة. فإنني أبدأ بهم. فكان أول محطة يحطون فيها رحالهم غرفة قرب ساحة البرلمان. وسط بيروت. المحطة الثانية منطقة عين المريسة التي كان فيها خليط من كل الطوائف اللبنانية وخليط من كل الجنسيات.

ألتتمة

next

 

رئيس ألجمعية ألسيد ناصر محو