|
ولد الدكتور
كاميران بدرخان
في مدينة استنبول
بتاريخ
12/8/1895, درس
الابتدائية
والمتوسطة في
في استنبول, ودرس
الجامعة فرع
الحقوق في
الجامعة
السلطانية وفي
عام 1912
أثناءحروب
البلقان اختار
السلك العسكري
بارادته, هجر الى
المانيا بعد صدور
حكم الاعدام بحقه
هجر الى المانيا
وهناك دخل
كاميران كلية
الحقوق (الدراسات
العليا) في جامعة
لايبرغ
وبقي حتى نال
شهادة دكتواره في
الحقوق, وبعد أن
أنهى دراسته عاد
الى دمشق, وأثناء
انتفاضة آكري دخل
الى تركيا سراً
برفقة شقيقه
جلادت للاشتراك
في الانتفاضة
وبعد فشل
الانتفاضة استقر
في بيروت منذ عام
1930, عمل بعد
استقراره في سلك
المحاماة بين عام
1930- 1945,
وفي عام 1943
افتتح مدرسة
كردية في حي زقاق
البلاط.
كتب مقالات كثيرة
باللغة الكردية
واللغات الأخرى
وقصائد ودراسات
أدبية,
كما ترجم من لغة
الى أخرى ونشر
الكثير من
المقالات في
مجلات:
pt">&أصدر
روزا
نو الاسبوعية
وكان يذيع من
الاذاعة
اللبنانية نشرة
أخبارية
بالكردية, كما
كان عضواً
نشطاً في جمعية
خويبون, ثم اتبعه
بجريدة أخرى تحت
اسم (النجمة),
وفي عام 1948 رحل
الى فرنسا وأصبح
مسؤولاً عن معهد
البحوث الكردية,
وفي عام 1948
توجه الى امريكا
وقدم لائحة باسم
الشعب الكردي
للامين العام
للامم المتحدة
بشأن القضية
الكردية,
واهتم بالأدب
والتراث الكردي
الشعبي خلال فترة
الدراسة, وبعد
استقراره في
بيروت
أبدى اهتماماً
كبيراً في علوم
اللغة, وخلال
وجوده في فرنسا
وممارسته لمهنة
التدريس
في جامعة سوربون
قسم اللغات
الشرقية. أصدر
قاموساً كردياً
فرنسياً, ونظم
ندوات حول
القضية الكردية,
وكان يبغي من ذلك
افهام الاوربيين
للقضية الكردية,
تزوج في عام
1954
من السيدة
ناتاليا
دوستوفسكي
البولونية الأصل.
وفي بداية ثورة
أيلول 1961 أقام
علاقات طيبة مع
القائد الكردي
مصطفى البارزاني,
ومنذ ذلك الحين
وحتى وفاته برز
عنصراً هاماً في
الدفاع عن القضية
الكردية, وفي
اوربا كان ينشر
أخبار الثورة
الكردية
باستمرار, وكان
المرحوم
البارزاني يقدره
تقديراً كبيراً.
أما اللغات التي
كان يتقنها فهي:
الكردية,
التركية,
الالمانية,
العربية,
الفرنسية.
ترك انهيار ثورة
ايلول في كردستان
العراق اثر
اتفاقية الجزائر
الخيانية في
6
آذار 1975 ووفاة
زوجته التي لم
يرزق منها بأولاد
اثراً كبيراً في
نفسه, حيث توقف
قلب هذا الوطني
المخلص عن
الخفقان في
الرابع من كانون
الأول عام 1978,
وبناء على
وصيته تبرع بجسده
للمعهد الطبي
للبحوث العلمية
الفرنسية,
وبوفاته فقد
الكرد رجلاً
عظيماً وكاتباً
بارعاً ووطنياً
مخلصاً وسياسياً
كبيراً.
|